حقائق عن عسل المانوكا استخدامات، فوائد، وأضرار

5

new-zealand-750

 

يتم إنتاج عسل المانوكا  manuka في نيوزيلندا حيث يقوم النحل بامتصاص رحيق زهرة المانوكا الأصلية.

ولنأخذ نظره على الاستخدامات الطبية لعسل المانوكا بحسب ما ينتشر عبر الانترنت. ولنتحدث عن رأي العلم بعدها:

استخدم العسل في العصور القديمة لعلاج العديد من الأمراض، وفي أواخر القرن التاسع عشر اكتشف الباحثون العسل الطبيعي (المانوكا)  الذي يحتوي على مضادات البكتيريا

يستخدم عسل المانوكا في العلاجات التالية

يحمي من الأمراض الناجمة عن البكتيريا

يعمل على إصلاح الخلايا المتضررة ويحمي الأنسجة التالفة ويقي من انتشار العدوى

مضاد للالتهابات ويقلل من الألم

يمكن أن تكون العلاجات السابقة الذكر موجودة في أنواع مختلفة من العسل، إلا أن هناك أنواع قوة شفاءها تكون أقوى ب 100 مره عن غيرها من أنواع.

مكونات عسل المانوكا

بيروكسيد الهيدروجين والذي يعمل كمضاد حيوي

مضاد للجراثيم  methylglyoxal (MG). هو مركب موجود في معظم أنواع العسل، ولكن في كميات صغيرة، ولكن عسل المانوكا يحتوي على مركب آخر ثنائي هيدروكسي أسيتون – و الذي وجد في تركيزات عالية في الرحيق المأخوذ من زهور المانوكا. فكلما زاد تركيز الـ MG كان تأثيرة أقوى كمضاد حيوي.

لذا فأن تصنيف عسل المانوكا لا يقل عن 10 UMF

علاج الجروح والحروق الطفيفة

منع وعلاج للسرطان

الحد من ارتفاع الكولسترول

الحد من الالتهابات

علاج مرض السكري

علاج التهاب العين والأذن، والجيوب الأنفية

علاج مشاكل الجهاز الهضمي

 

ما هو رأي العلم والباحثين عن عسل المانوكا؟

تشير العديد من الدراسات الأخيرة بأن عسل المانوكا فعال عندما يستخدم موضعيا على الجروح والحروق، كما أظهرت الدراسات انه فعال في تعزيز الشفاء ومكافحة انتشار العدوى الجلدية.

وينتشر عبر الانترنت أن عسل المانوكا علاج فعال لقرحة المعدة و الإثنى عشر، ولكن ليست جميع الدراسات تؤكد على مدى فعاليته في شفاء القرحة، وقد يؤخر من علاج القرحة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري.

وتشير دراسات أجريت مؤخرا بأن عسل المانوكا قد يكون فعلا في الوقاية من التهاب اللثة وأمراض اللثة من خلال الحد من تراكم الترسبات، وفي عام 2010 وافقت اللجنة التوجيهية العلمية للمعهد الوطني للسرطان باقتراح استخدام عسل المانوكا للحد من التهاب المريء الناتج عن العلاج الكيميائي.

ولم ترد أية أنباء ما أن كان عسل المانوكا مقاوم للبكتيريا، نظرا لأن البكتيريا تتطور بعد تعرضها المتكرر لنفس المضادات، لذا فهي تحتاج إلى مضادات حيوية خاصة للتعامل معها.

حتى الآن لم تظهر الدراسات بأن يكون عسل المانوكا فعل لعلاج ارتفاع الكوليسترول في الدم أو انه يحقق بين البكتيريا النافعة والضارة في الجهاز الهضمي.

ولا توجد أي دراسات عن مدى تأثير عسل المانوكا على السرطان والسكري او العدوى الفطرية.

 

الآثار الجانبية المحتملة لعسل المانوكا

حساسية، خصوصا لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من النحل

خطر حدوث ارتفاع في نسبة السكر في الدم

تفاعل ممكن مع بعض أدوية العلاج الكيميائي

معظم الدراسات على عسل مانوكا محدودة مع عدد قليل من المرضى. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد إذا كان ذلك آمنا وفعالا لحالات طبية مختلفة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف